تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

الفصل الثاني والثلاثون

أسئلة وإشكالات حول أبي بكر خاصة

( م 285 ) لماذا أخذ النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر معه في هجرته ؟

قال في الصحيح من السيرة : 4 / 212 : « ولعل الصحيح هو الرواية التي تقول إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد لقي أبا بكر في الطريق وكان أبو بكر قد خرج ليتنسم الأخبار ، وربما يكون استصحبه معه لكي لا يسأله سائل إن كان قد رأى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقر لهم بأنه رآه ثم يدلهم على الطريق التي سلكها ، خوفاً من أن يتعرض لأذاهم » . وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 / 127 ، عن ابن عباس : « أنام رسول الله علياً على فراشه ليلة انطلق إلى الغار ، فجاء أبو بكر يطلب رسول الله فأخبره علي أنه قد انطلق فاتبعه » . وروى في الخرائج : 1 / 144 ، عن علي ( عليه السلام ) قال : « وفتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الباب وخرج عليهم وهم جميعاً جلوس ينتظرون الفجر وهو يقول : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ . ومضى وهم لا يرونه ، فرأى أبا بكر قد خرج في الليل يتجسس عن خبره ، وقد كان وقف على تدبير قريش من جهتهم فأخرجه معه إلى الغار » . وقال السيد الأمين في أعيان الشيعة : 1 / 338 : « فلما لحقهم سراقة بن مالك وهو رجل واحد بكى الصاحب خوفاً . . . ! أترى لو كان معهم علي ( عليه السلام ) هل كان يبكي ويهتم لرجل واحد ليس معه أحد ، وهو لم يهتم لثمانية فوارس » !