ففي مسند أحمد : 4 / 92 : « عن سعيد بن المسيب أن معاوية دخل على عائشة فقالت له : أما خفت أن أقعد لك رجلاً فيقتلك ؟ فقال : ما كنت لتفعليه وأنا في بيت أمان وقد سمعت النبي يقول : الإيمان قيد الفتك ! كيف أنا في الذي بيني وبينك حوائجك ؟ قالت : صالح . قال : فدعينا وإياهم حتى نلقى ربنا عز وجل » !
ثم ساءت علاقتها مع معاوية عندما أراد أن يأخذ البيعة ليزيد ، لأنها كانت تريد الخلافة لأخيها عبد الرحمن ! فعندما دعا مروان في مسجد النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى بيعة يزيد بن معاوية ، وقف عبد الرحمن بن أبي بكر في وجهه وتشاتما ، فأمر مروان الشرطة أن يأخذوه ، فهرب إلى غرفة عائشة ، فخرجت إلى المسجد وشتمت مروان ، وهرَّبت أخاها من المدينة ، فقتلوه بالسم قرب مكة !
أسئلة :
س 1 : هل كان قتل معاوية لمحمد وعبد الرحمن ابني أبي بكر ، بحق أم بباطل ؟ ولماذا سكتت عليه عائشة ؟ !
س 2 : هل تعتبرون بيعة يزيد بن معاوية باطلة لأن عائشة وقفت ضدها ، وهل تحتملون أن معاوية سم عائشة كما سم أخاها ، لأنهما رفضا بيعة يزيد ؟ !
( م 279 ) حسرة عائشة وغيظها عند موتها
توفيت عائشة في عهد معاوية بعد أخيها عبد الرحمن ، وقيل قتلها معاوية بالسم وقيل وقعت في بئر حفره لها في طريقها ! وكانت تصيح وهي تحتضر : إني أحدثت بعد رسول الله فلا تدفنوني عنده ! يا ليتني لم أخلق ! لوددت أني كنت مدرة ولم أكن شيئاً مذكوراً ! وتوفيت ودفنت في البقيع وصلى عليها أبو هريرة .