تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
وفي الطبقات : 2 / 262 : « ذكر من قال توفي رسول الله ( ص ) في حجر علي بن أبي طالب . . عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن كعب الأحبار قام زمن عمر فقال ونحن جلوس عند عمر أمير المؤمنين : ما كان آخر ما تكلم به رسول الله ( ص ) ؟ فقال عمر : سل علياً . قال : أين هو ؟ قال : هو هنا ، فسأله فقال علي : أسندته إلى صدري ، فوضع رأسه على منكبي فقال : الصلاة الصلاة . فقال كعب : كذلك آخر عهد الأنبياء ، وبه أمروا وعليه يبعثون . قال : فمن غسله يا أمير المؤمنين ؟ قال : سل علياً . قال فسأله فقال : كنت أغسله وكان العباس جالساً وكان أسامة وشقران يختلفان إليَّ بالماء . . عن علي قال : قال رسول الله ( ص ) في مرضه : ادعوا لي أخي ، قال فدعي له علي فقال أدن مني فدنوت منه فاستند إليَّ فلم يزل مستنداً وإنه ليكلمني حتى إن بعض ريق النبي ( ص ) ليصيبني ، ثم نزل برسول الله وثقل في حجري ، فصحت يا عباس أدركني فإني هالك ! فجاء العباس فكان جهدهما جميعاً أن أضجعاه . . عن الشعبي قال : توفي رسول الله ( ص ) ورأسه في حجر علي وغسله علي والفضل محتضنه وأسامة يناول الفضل الماء . عن أبي غطفان قال : سألت بن عباس أرأيت رسول الله ( ص ) توفي ورأسه في حجر أحد ؟ قال : توفي وهو لمستند إلى صدر علي قلت : فإن عروة حدثني عن عائشة أنها قالت توفي رسول الله ( ص ) بين سحري ونحري ! فقال بن عباس : أتعقل ، والله لتوفي رسول الله ( ص ) وإنه لمستند إلى صدر علي ، وهو الذي غسله وأخي الفضل بن عباس » . وقال السيد شرف الدين في المراجعات / 328 : « أما دعوى أم المؤمنين بأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قضى وهو في صدرها فمعارضة ، بصحاح متواترة من طريق العترة الطاهرة ،
ألف سؤال وإشكال — صفحة 330 | الشيخ علي الكوراني العاملي