وهل بقي لها عذر بعد إقامة النبي ( صلى الله عليه وآله ) الحجة عليها ؟ !
س 2 : ما رأيكم في حديث الجمل الأدبب ، وكلاب الحوأب ، وقصتها ؟ !
س 3 : ما رأيكم في تنازع طلحة والزبير على إمامة الصلاة بجيش عائشة ، حتى كادت تطلع الشمس ! ألا يدل ذلك على أن عملهما ليس لله تعالى ؟ !
س 4 : اتفقت عائشة مع حاكم البصرة على الهدنة حتى يصل علي ( عليه السلام ) ، ثم غدرت به وأمرت بمهاجمة مقر الحاكم ليلاً ، وقتلت نحو سبعين من المسلمين وحراس بيت المال واستولت عليه . فما رأيكم في هذا العمل وبأمرها بقتلهم ؟ !
( م 268 ) كتبت عائشة إلى حفصة تسخر بعلي ( عليه السلام )
وكتبت عائشة إلى حفصة تخبرها بنزول علي في ذي قار ( الناصرية ) ينتظر وصول أعوانه من الكوفة ، وأنه خائف من جيش عائشة ، فأقامت حفصة مجلس غناء فرحاً بذلك ! قال المفيد ( رحمه الله ) في الكافئة في إبطال توبة الخاطئة / 16 : « ولما بلغ عائشة نزول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بذي قار كتبت إلى حفصة بنت عمر : أما بعد ، فإنا نزلنا البصرة ونزل علي بذي قار ، والله دق عنقه كدق البيضة على الصفا ، إنه بذي قار بمنزلة الأشقر ، إن تقدم نحر وإن تأخر عقر ! فلما وصل الكتاب إلى حفصة استبشرت بذلك ، ودعت صبيان بني تيم وعدي وأعطت جواريها دفوفاً وأمرتهن أن يضربن بالدفوف ويقلن : ما الخبر ما الخبر ! عليٌّ كالأشقر ! إن تقدم نحر وإن تأخر عقر ! فبلغ أم سلمة اجتماع النسوة على ما اجتمعن عليه من سب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والمسرة بالكتاب الوارد عليهن من عائشة ، فبكت وقالت : أعطوني ثيابي حتى أخرج إليهن وأقع بهن ! فقالت أم كلثوم بنت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أنا