تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨

( م 267 ) عائشة تحتل البصرة غدراً !

نزلت قرب البصرة فخرج ابن حنيف والأحنف وكلماها هي وطلحة والزبير فرفضت الرجوع وعسكرت قرب البصرة ، وخطبت في مربدها ! وتوسط بعض الزعماء بينهم وبين ابن حنيف حاكم البصرة ، واتفقوا على الصبر حتى يصل علي ( عليه السلام ) ، لكنهم غدروا بابن حنيف وهاجموا بيت المال وقتلوا حراسه وأخذوه ، وأمرت عائشة بقتل الوالي فهددهم بأخيه سهل والي المدينة ، فخافوا أن يقتل أقاربهم ، فأمرت بجلده ونتف شعر رأسه ولحيته وأشفار عينيه ! وفي تاريخ اليعقوبي ( 2 / 181 ) : « وقدم القوم البصرة وعامل علي عثمان بن حنيف ، فمنعها ومن معها من الدخول فقالا : لم نأت لحرب وإنما جئنا لصلح ، فكتبوا بينهم وبينه كتاباً أنهم لا يحدثون حدثاً إلى قدوم علي ، وأن كل فريق منهم آمن من صاحبه ، ثم افترقوا فوضع عثمان بن حنيف السلاح » ! وفي الإستيعاب ( 1 / 368 ) : « ذكر المدائني أن عثمان بن حنيف لما كتب الكتاب بالصلح بينه وبين الزبير ، وأن يكفوا عن الحرب ويبقى هو في دار الإمارة خليفة لعلي حتى يقدم علي ، فلما كان بعد أيام جاء عبد الله بن الزبير في ليلة ذات ريح وظلم فطوقوا عثمان بن حنيف في دار الإمارة ، فأخذوه وأخذ ما في بيت المال إلى عائشة ، فقالت عائشة : أقتلوا عثمان بن حنيف » ! . وفي شرح النهج ( 9 / 321 ) : « أرسلت عائشة إلى الزبير أقتل السبابجة ، حرس بيت المال ، فذبحهم كما يذبح الغنم ، ولي ذلك عبد الله ابنه » ! أسئلة : س 1 : ما رأيكم في خروج عائشة على إمامها الشرعي علي ( عليه السلام ) ؟