تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
قال البخاري : 7 / 17 : « قالت عائشة : لددناه في مرضه فجعل يشير إلينا أن لا تلدوني فقلنا كراهية المريض للدواء . فلما أفاق قال : ألم أنهكم أن تلدوني ؟ ! قلنا : كراهية المريض للدواء . فقال : لا يبقى في البيت أحد إلا لد وأنا أنظر ، إلا العباس فإنه لم يشهدكم » ! كما كان لها دور في مرض النبي ( صلى الله عليه وآله ) في تأخير حركة جيش أسامة ، فأرسلت إلى أبيها وعمر فجاؤوا ! ثم زعمت أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ، فعرف النبي ( صلى الله عليه وآله ) فغضب وخرج يتهادى وهو مريض ، وأخر أبا بكر وصلى بالناس ! وما أن توفي النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى تركت عائشة وحفصة جنازته وكسرتا الحداد ، وذهبتا تدوران على بيوت الأنصار لإقناعهم ببيعة أبي بكر ولم يحضر أحد منهم جنازة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ! راجع تفصيل ذلك في السيرة النبوية عند أهل البيت ( عليهم السلام ) . س 1 : ما هي الحكمة من أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) كل الحاضرين أن يشربوا من ذلك الدواء ، إلا العباس وفي رواية إلا بني هاشم ، وهو يعلم أنهم قد يشربون غيره ؟ أليس هدفه أن يخبرنا بأنه مات مسموماً ويتهم بدمه الحاضرين غير بني هاشم ؟ !

( م 256 ) وكانت حفصة وعائشة حليفتين

وكان تحالفهما كتحالف أبويهما ، وكانت حفصة تقلد عائشة في كثير من الأمور وقد أخذت برأيها في رضاع الكبير ، فكانت ترسل الأجنبي إلى أختها لترضعه خمس رضعات ويدخل عليها ! ( الأم للشافعي : 7 / 236 ) . وأرسلت عائشة إلى حفصة وغيرها من أمهات المؤمنين كما نص عليه غير واحد من أثبات أهل الأخبار ، تسألهن الخروج معها إلى البصرة ، فما أجابها إلى