أسئلة :
س 1 : هل يتناسب هذا العمل من عائشة وحفصة مع أقل درجات التقوى في المرأة المؤمنة العادية ، فضلاً عن زوجة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
س 2 : لقد ارتكبتا معاصي الكذب والحيلة وأذى الغير ، فهل تابتا من ذلك ؟ !
( م 254 ) واتهمت مارية أم إبراهيم بالفاحشة !
وكانت تؤذي مارية القبطية ، وزاد أذاها لها عندما رزقها الله إبراهيم ، فافترت عليها واتهمتها برجل قبطي ، ونفت شبه إبراهيم بالنبي ( صلى الله عليه وآله ) ! فأنزل الله آيات الإفك في براءة مارية ، وهي قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ . فزعمت عائشة أنها هي التي اتهموها وأن الآيات نزلت في برائتها ، مع أنها لم تكن ساذجة غافلة !
وقد فصلنا ذلك في كتاب السيرة النبوية عند أهل البيت ( عليهم السلام ) !
س 1 : كيف تقبل عقولكم قول عائشة إن آية التبرئة نزلت فيها ، وقد وصف الله المتهمة بأنها من الغافلات الساذجات ، وهو وصف ينطبق على مارية القبطية ولا ينطبق على عائشة : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ . . ؟ !
( م 255 ) أشار النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنهما سَمَّتَاه في مرض وفاته !
عندما كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) مريضاً عرف أن عائشة وحفصة أعدتا له دواء تريدان أن تلداه به ، أي تجعلاه في فمه بالقوة عندما يغشى عليه ، فنهاهما لكنهما خالفتاه ولدَّتاه ، فغضب وأمرهما والحاضرين أن يشربوا منه ، فوجه إليهم التهمة بسمه !