س 1 : كيف تفسرون هجر عائشة لحفصة وابن الزبير أكثر من ثلاثة أيام ، وقد صح عندكم قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ، فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار » ! وفي المجموع : 16 / 446 : « رواه أبو داود على شرط البخاري ومسلم » .
( م 259 ) حكمت في دولة أبيها ودولة عمر وصارت صاحبة ثروة !
وأول ما قامت به أنها سيطرت على قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وادعت أنه أعطاها إياه ، وجعلت له قفلاً ! وأخذت امتيازات مالية فصارت من أثرياء الصحابة !
ففي الطبقات : 8 / 46 : « فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف ، وزاد عائشة ألفين وقال : إنها حبيبة رسول الله ( ص ) » .
وفي مسند أحمد : 2 / 22 ، أن عمر خيَّرَ حفصة وعائشة بين أرض من خيبر ، أو غلة سنوية ، فاختارتا الغلة » .
وفي مجمع الزوائد : 4 / 624 : « عن عائشة أن درجاً ( صندوق جواهر ) أتى عمر بن الخطاب فنظر إليه أصحابه فلم يعرفوا قيمته ، فقال : أتأذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله ( ص ) إياها ؟ قالوا : نعم ، فأتى به عائشة ففتحته ، فقيل هذا أرسل به إليك عمر » .
وفي عمدة القاري ( 11 / 28 ) : « بعث معاوية إلى عائشة بطوق من ذهب فيه جوهر قُوِّم بمائة ألف » .
وفي وفاء الوفا ( 2 / 464 ) : « اشترى معاوية من عائشة منزلها بمائة ألف وثمانين ألف درهم » . وقال ابن أختها عروة كما في الترغيب : 4 / 22 : « جائها يوماً من عند معاوية ثمانون ألفاً » .