تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وتمسك النواصب برواية ابن العاص : « قال ابن حزم : فقد فضلها رسول الله على أبيها وعلى عمر وعلى علي وفاطمة تفضيلاً ظاهراً » ( أعلام النساء لكحالة : 2 / 128 ) . وتعاموا عن حديث ابن عباس ، قال : « دخل رسول الله ( ص ) على عليٍّ وفاطمة وهما يضحكان ، فلما رأيا النبي سكتا فقال لهما النبي ( ص ) : ما لكما كنتما تضحكان فلما رأيتماني سكتما ؟ فبادرت فاطمة فقالت : بأبي أنت يا رسول الله قال هذا : أنا أحب إلى رسول الله منك ، فقلت : بل أنا أحب إلى رسول الله منك ! فتبسم رسول الله وقال : يا بنية لك رقة الولد وعلٌّي أعز عليَّ منك . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح . وعن أبي هريرة قال : قال عليٌّ : يا رسول الله أيما أحب إليك ، أنا أم فاطمة ؟ قال فاطمة أحب إليَّ منك ، وأنت أعز عليَّ منها » . ( مجمع الزوائد : 9 / 202 ) . وتمسكوا بأقوال عائشة التي ناقضت فيه نفسها ، فروى بخاري ( 3 / 132 ) عنها أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ميزها على نسائه ، ولم يسمع لشكواهن فيها ! قالت : « إن نساء رسول الله ( ص ) كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة ، والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله ، وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله عائشة ، فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله ( ص ) أخرها حتى إذا كان رسول الله في بيت عائشة ، بعث صاحب الهدية إلى رسول الله في بيت عائشة ، فكلم حزب أم سلمة فقلن لها كلمي رسول الله يكلم الناس فيقول من أراد أن يهدى إلى رسول الله هدية فليهده حيث كان من نسائه ، فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئاً فسألنها فقالت : ما قال لي شيئاً ! فقلن لها : فكلميه قالت فكلمته حين دار إليها أيضاً فلم يقل لها شيئاً ! فسألنها فقالت ما قال لي شيئاً ! فقلن لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته ، فقال لها : لا تؤذيني في