راجع في هذا الموضوع نفحات الأزهار لآية الله الميلاني : 14 / 258 ، فقد استوفى الموضوع ، وخصص ذا المجلد من كتابه لإثبات طرق وأسانيد حديث الطائر الذي أهداه الله لرسوله ( صلى الله عليه وآله ) عندما كان بيته وليس عند أحد من نسائه ، فدعا الله تعالى أن يبعث له أحب خلقه إليه ليتغدى معه من ذلك الطائر ، فسمع دعاءه خادمه أنس بن مالك ، فجاء علي ( عليه السلام ) فأرجعه أنس مرات بأمل أن يأتي غيره فلم يأت ! وعاد علي ( عليه السلام ) فكبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) وفرح وقال لأنس لم فعلت ذلك . ؟ !
أسئلة :
س 1 : إذا روي عن شخص بسند صحيح شهادته بأنه هو أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم روي عنه بسند صحيح أن أحب الناس إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خصمه الذي يبغضه ! فأي شهادتيه يجب قبولها ؟ !
س 2 : هل يصح القول إن عائشة ادعت أفضليتها وأباها أولاً وأنهما أحب الناس إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم تراجعت بعد هزيمة حرب الجمل ، لأنا نجد عنها بعدها أحاديث تعترف فيها بفضل علي والزهراء ( عليهما السلام ) وكأنها بذلك تكفر عن فعلتها وحربها الخاسرة ؟ !
( م 242 ) زعمت عائشة أن الخلافة لأبيها وأولاده بالنص !
أجمع أهل البيت ( عليهم السلام ) وشيعتهم على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى بالخلافة لعلي والعترة ( عليهم السلام ) ، وأجمعت أتباع مذاهب الخلافة على أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لم يوص إلى أحد .
ففي صحيح بخاري ( 8 / 126 ) : « قيل لعمر : ألا تستخلف ؟ قال : إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر ، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني ، رسول الله » ! لكن تفردت عائشة بالقول إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أوصى لأبي بكر وأراد أن يكتب بذلك عهداً ! قالت : « قال لي رسول الله في مرضه : أدعي لي أبا بكر أباك