4 - وفي ( 12 / 23 ) : أسند حديثين إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) على نحو الجزم ، مع أنهما مكذوبان بشهادة علماء مذهبه ، وهما : أن الله يتجلى لأبي بكر ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) صب علمه في صدر أبي بكر !
5 - وفي ( 16 / 67 ) : زعم أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لو مات في هجرته لما كان وصيه على أمته إلا أبو بكر ! وهو فرض وتحكم لا دليل عليه ، بل الدليل على نفيه .
6 - وفي ( 3 / 147 ) : ذكر احتجاج أبي بكر على الأنصار في السقيفة بقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمة من قريش . وهي حجة لا تثبت خلافة أبي بكر ، وقد علق عليها أمير المؤمنين ( عليه السلام ) كما في نهج البلاغة ( 1 / 116 ) : « لما انتهت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنباء السقيفة بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال ما قالت الأنصار ؟ قالوا قالت : منا أمير ومنكم أمير ! قال ( عليه السلام ) : فهلا احتججتم عليهم بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وصى بأن يحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ! قالوا وما في هذا من الحجة عليهم ؟ فقال ( عليه السلام ) : لو كانت الإمارة فيهم لم تكن الوصية بهم . ثم قال ( عليه السلام ) : فما ذا قالت قريش ؟ قالوا : احتجت بأنها شجرة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال ( عليه السلام ) : احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة » !
7 - وفي تفسير قوله تعالى ( 16 / 10 ) : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَوةَ وَآتَى الزَّكَوةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلا اللهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( التوبة : 18 ) . وهي في آخر سورة نزلت على النبي ( صلى الله عليه وآله ) وتشمل كل من عَمَرَ مسجداً في الدنيا ، لكن الرازي جعلها في مصلى زعم أن أبا بكر اتخذه في داره بمكة ! قال : « وفيه وجوه : الأول : أن أبا بكر بنى في أول الإسلام على باب داره مسجداً وكان يصلي فيه ويقرأ القرآن ، والكفار يؤذونه بسببه ، فيحتمل أن يكون المراد هو تلك الحالة » ! فهل رأيت عالماً يستدل ب - : يحتمل !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 254
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٥٤