طريد في الأرض ! ثم تفاقم الأمر بعد قتل الحسين وولي عبد الملك بن مروان ، فاشتد على الشيعة وولى عليهم الحجاج بن يوسف ! وقد روى ابن عرفة المعروف بنفطويه وهو من أكابر المحدثين وأعلامهم في تأريخه ما يناسب هذا الخبر وقال : إن أكثر الأحاديث الموضوعة في فضائل الصحابة افتعلت في أيام بني أمية ، تقرباً إليهم بما يظنون أنهم يرغمون به أنوف بني هاشم » . انتهى .
أسئلة :
س 1 : هل تلاحظون أنه اكتمل تأسيس الإسلام الحكومي وترسيخ أركانه في عهد معاوية ؟ كالتشبيه والتجسيم ، وعدالة الصحابة وتقديسهم ، وبغض علي وأهل البيت ( عليهم السلام ) ، والقول بالجبر ، وتفسير القرآن بالرأي ، والفتوى في الفقه بالرأي والظن ، ونشر الغناء وشرب الخمر . . الخ .
س 2 : هل تعرفون مقدار ما رويتم عن الرواة المتعصبين لبني أمية ، واعتمدت عليهم صحاحكم ومصادر فقهكم ؟ ! فكيف تقبلون روايتهم وقد ثبت نصبهم لأهل البيت ( عليهم السلام ) والناصب لهم فاسق ومنافق ، بحكم النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟ !
* *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 198
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٩٨