وحديث : كان ( ص ) إذا اشتاق إلى الجنة قبل شيبة أبي بكر ! وحديث : أنا وأبو بكر كفرسي رهان . . وحديث : إن الله لما اختار الأرواح اختار روح أبي بكر وأمثال هذا من المفتريات المعلوم بطلانها ببديهة العقل » !
وقال السيد الميلاني في الأحاديث المقلوبة في مناقب الصحابة / 69 : « يقول ابن الجوزي : وما أزال أسمع العوام يقولون عن رسول الله ( ص ) أنه قال : ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبي بكر ! وإذا اشتقت إلى الجنة قبلت شيبة أبي بكر ! وكنت أنا وأبو بكر كفرسي رهان ، سبقته فاتبعني ولو سبقني لاتبعته ! في أشياء ما رأينا لها أثراً لا في الصحيح ولا في الموضوع ! ولا فائدة في الإطالة بمثل هذه الأشياء . . ويقول : المجد الفيروزآبادي : وأشهر الموضوعات في باب فضائل أبي بكر : حديث : إن الله يتجلى يوم القيامة للناس عامة ولأبي بكر خاصة ! وحديث : ما صب الله في صدري شيئاً إلا وصببته في صدر أبي بكر . وأمثالها من المفتريات الواضح بطلانها ببداهة العقل » !
وفي نهاية الدراية 315 : « قال الملا علي القاري الهروي الحنفي في كتابه المعروف بالموضوعات الكبرى ، المطبوع في دهلي ، في مطبعة المجتبائي في صفحة مائة وست ، فصل : ومما وضعه جهلة المنتسبين إلى السنة » ونقل عبارة ابن القيم المتقدمة !
وفي الصحيح من السيرة ( 1 / 238 ) : « وقال التهانوي : نحن نعلم : أنهم كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل أبي بكر ، وعمر ، وعثمان . كما كذبوا في كثير مما يروونه في فضائل علي ، وليس في أهل الأهواء أكثر كذباً من الرافضة » !
أسئلة :
س 1 : ما قولكم في هذه الفضائل والمناقب المكذوبة لأبي بكر وعمر ، ألا توجب عندكم الشك في كل ما رووه من فضائلهما لأنها قد تكون مثلها ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 195
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٩٥