معجزة القرآن وهدم أصولها من القواعد . . . وبين الحديث والقرآن ولا ريب فروق كثيرة يعرفها كل من له بصر بالبلاغة وذوق في البيان . . . على أن هذا السبب الذي يتشبثون به قد زال بعد أن كتب القرآن في عهد أبي بكر على ما رووه ، وبعد أن نسخ في عهد عثمان ووزعت منه نسخ على الأمصار ، وأصبح من العسير بل من المستحيل أن يزيدوا على القرآن حرفاً واحداً . . . ) . انتهى .
فما رأيكم ؟ !
* *
ألف سؤال وإشكال — صفحة 32
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٣٢