والعنود من الإبل : الذي لا يخالط الإبل ، إنما هو في ناحية .
ورجل عنود : يحل وحده ، لا يخالط الناس .
قال ( 1 ) :
وصاحب ذي ريبة عنود * بلد عني أسوأ التبليد
وأما العنيد فهو من التجبر ، لذلك خالفوا بين العنود والعاند والعنيد .
ويقال للجبار العنيد : لقد عند عندا وعنودا .
عند : حرف الصفة ، فيكون موضعا لغيره ، ولفظه نصب ، لأنه ظرف لغيره ، [ وهو ] في التقريب شبه اللزق ، لا يكاد يجيء إلا منصوبا ، لأنه لا يكون إلا صفة معمولا فيها ، أو مضمرا فيها فعل إلا في حرف واحد ، وذلك قول القائل لشيء ، بلا علم : هو عندي كذا وكذا ، فيقال له : أولك عند ؟ فيرفع .
وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من معقول اللب .
والعرق العاند : الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ ، وأنشد ( 2 ) :
وطعنة عاندها يفور
دنع : رجل دنع من قوم دنائع ، وهو الغسل الذي لا لب له ولا عقل .
والدانع : الذي يأتي مداق الأمور والمخازي ولا يكرم نفسه
هامش
( 1 ) 2 لم نهتد إلى القائل ولم تفد المراجع شيئا عن القول .
( 2 ) 3 لم نهتد إلى القائل . ولم نفد من المراجع شيئا .