والاندفاع : المضي في الأمر كائنا ما كان .
وأما قول الشاعر ( 1 ) :
أيها الصلصل المغذ إلى المدفع * من نهر معقل فالمذار
فيقال : أراد بالمدفع موضعا ( 2 ) وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل
وإذا مات أبو الصبي فهو يتيم ، وهو مدفع ، أي : يدفع ويحقر .
وفلان سيد قومه غير مدافع ، أي : غير مزاحم فيه ، ولا مدفوع عنه .
وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا .
[ أي : ينتهي إليه ] ( 3 ) .
ودفع فلان إلى فلان : انتهى إليه .
وقولهم : غشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان ، أي : انصرفت إليهم عنا .
والدافع : الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها ، إنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع ، وكذلك الشاة المدفاع .
والمصدر : الدفعة .
ورأيت عليه دفعا ، أي : دفعة دفعة .
هامش
( 1 ) 8 لم نهتد إلى القائل ، والبيت في التهذيب 2 / 227 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج ( دفع ) .
( 2 ) 9 من س . ص وط : يقال أراد بالمدفع موضع .
( 3 ) 11 زيادة اقتضاها السياق من التهذيب 2 / 229 .