ويقال : البعل من الأرض التي لا يبلغها الماء إن سيق إليها لارتفاعها .
ورجل بعل ، وقد بعل يبعل بعلا إذا كان يصير عند الحرب كالمبهوت من الفرق والدهش .
قال أعشى همدان :
فجاهد في فرسانه ورجاله * وناهض لم يبعل ولم يتهيب
وامرأة بعلة : لا تحسن لبس الثياب .
والبعل من النخل : ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها .
قال عبد الله بن رواحة ( 1 ) :
هنالك لا أبالي سقي نخل * ولا بعل وإن عظم الإتاء
الإتاء : الثمرة .
والبعل : الذكر من النخل ، والناس يسمونه : الفحل .
قال النابغة ( 2 ) :
من الواردات الماء بالقاع تستقي * بأذنابها قبل استقاء الحناجر
أراد بأذنابها : العروق .
والبعل : صنم كان لقوم إلياس .
قال الله عز وجل : أتدعون بعلا والتباعل والمباعلة والبعال : ملاعبة الرجل أهله ، تقول : باعلها مباعلة ،
وفي الحديث : أيام شرب وبعال ( 3 )
هامش
( 1 ) 9 المحكم 2 / 123 ، واللسان ( بعل ) . والرواية فيهما : لا أبالي نخل بعل . . . ولا سقي . . .
( 2 ) 10 ديوانه ص 145 ، والرواية فيه : من الشارعات الماء . . . بأعجازها مكان بأذنابها .
( 3 ) 11 تمام الحديث : أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أيام التشريق ، فقال :
إنها أيام أكل وشرب وبعال . التهذيب 2 / 414 .