ومنه قوله [ تعالى ] : في البحر كالأعلام ( 1 ) ، شبه السفن البحرية بالجبال .
والعلم : الراية ، إليها مجمع الجند .
والعلم : علم الثوب ورقمه .
والعلم : ما ينصب في الطريق ، ليكون علامة يهتدى بها ، شبه الميل والعلامة والمعلم .
والعلم : ما جعلته علما للشيء .
ويقرأ : وإنه لعلم للساعة ( 2 ) ، يعني : خروج عيسى ع ، ومن قرأ لعلم يقول : يعلم بخروجه اقتراب الساعة .
والعالم : الطمش ، أي الأنام ، يعني : الخلق كله ، والجمع : عالمون .
والمعلم : موضع العلامة .
والعيلم : البحر ، والماء الذي عليه الأرض ، قال ( 3 ) :
في حوض جياش بعيد عيلمه
ويقال : العيلم : البئر الكثيرة الماء ، قال ( 4 ) :
يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي
الخليف : الطريق .
والعلام : الباشق .
عليم : اسم رجل .
عمل : عمل عملا فهو عامل .
واعتمل : عمل لنفسه .
قال ( 5 ) :
إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل
هامش
( 1 ) 4 الشورى 32 والرحمن 24 .
( 2 ) 5 الزخرف 61 .
( 3 ) 6 رؤبة ديوانه 159 والرواية فيه : خسيف .
( 4 ) 7 لم نهتد إلى الراجز .
( 5 ) 8 بعض الأعراب ، كما في الكتاب 1 / 443 .