فقال : يا ابني رسول الله صلى الله عليه وآله ، إني لصاحب هذا الشعر وأول من قاله ، وأن عين السروق لمن سرق شعر أمية ) ) .
ضربوه رغم وقاره
وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وآله ، وقوله صلى الله عليه وآله له : لا فض الله فاك ، مرتين ، ورغم كبر سنه ، وذهاب بصره ، ضربه والي عثمان على البصرة ، ففي الاستيعاب : 4 / 1518 ، عن الهيثم بن عدي قال : ( ( رعت بنو عامر بالبصرة في الزرع ، فبعث أبو موسى الأشعري في طلبهم فتصارخوا يا آل عامر ، فخرج النابغة الجعدي ومعه عصابة ، فأتي به أبو موسى فقال له : ما أخرجك ؟ قال : سمعت داعية قومي فخرجت ، فضربه أسواطا فقال النابغة يهجوه :
رأيت البكر بكر بني ثمود * وأنت أراك بكر الأشعرينا
فإن تك لابن عفان أمينا * فلم يبعث بك البر الأمينا
فيا قبر النبي وصاحبيه * الا يا غوثنا لو تسمعونا
الا صلى إلهكم عليكم * ولا صلى على الأمراء فينا ) )
وخرج إلى صفين
ثم سكن الكوفة ( الأعلام : 5 / 207 ) ، ويبدو أن ذلك كان بعد أن اتخذها
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة كعب — صفحة 59
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٩