النبي صلى الله عليه وآله ، فقال :
قولا لأصلع هاشم ان أنتما * لاقيتماه لقد حللت أرومها
وإذا قريش بالنجار تسجلت * كنت الجدير به وكنت زعيمها
وعليك سلمت الغداة بإمرة * للمؤمنين فما رعت تسليمها
نكثت على عمد هنالك عهده * فتبوأت نيرانها وجحيمها
وتخاصمت يوم السقيفة والذي * فيه الخصام غدا يكون خصيمها
( العقد النضيد : القمي : 164 ، الدر النظيم : العاملي : 399 ، تقريب المعارف : أبو الصلاح الحلبي : 195 )
خروجه عن عثمان
ولما تولى عثمان الخلافة كره النابغة المكث في المدينة ، قال أبو الفرج في الأغاني : 5 / 9 : ( ( دخل النابغة الجعدي على عثمان ، فقال : أستودعك الله . . . ، قال : وأين تريد يا أبا ليلى ؟ قال : ألحق بإبلي فأشرب من ألبانها فإني منكر نفسي ! فقال : أتعرُّبا بعد الهجرة يا أبا ليلى ، أما علمت أن ذلك مكره ؟ قال : ما علمته ، وما كنت لأخرج حتى أعلمك . فأذن له ، فدخل على الحسن والحسين عليهم السلام فودعهما ، فقالا له : أنشدنا من شعرك يا أبا ليلى ، فأنشدهما : الحمد لله لا شريك له . . . البيت .
فقالا : يا أبا ليلى ، ما كنا نروي هذا الشعر إلا لأمية بن الصلت !
سلسلة القبائل العربية في العراق : قبيلة كعب — صفحة 58
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٨