تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
سلع : السلع : نبات ، يقال : هو سم . قال العجاج : ( 1 ) فظل يسقيها السمام الأسلعا أي : السم الأشد . وقال في موعظة يصف الدنيا : أسبابها رمام وقطافها سلع . والسلع : شق في الجبل كهيئة الصدع . وبكسر السين أيضا ، والجميع : السلوع ، وهو أيضا الشيء الذي يكون في العقب . يقال : به سلع وزلع ، وسلعت يده وزلعت . ويقال للدليل الهادي : مسلع ، أي يشق بالقوم أجواز الفلا : قالت الخنساء : ( 2 ) سباق عادية ورأس سرية * ومقاتل بطل وهاد مسلع والسلعة تجمع على سلع وما كان متجورا به من رقيق وغيره . والسلعة يخفف ويثقل : خراج ، ويخرج كهيئة الغدة في العنق أو غيره ، يمور بين الجلد واللحم ، تراه يديص ديصانا إذا حركته . يديص : يتقلب . وسلع : موضع بالحجاز . قال : ( 3 ) أرقت لتوماض البروق اللوامع * ونحن نشادي بين سلع وفارع
لسع : اللسع للعقرب تلسع بالحمة . والحية تلسع أيضا ، ويقال : إن من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان . ولسع فلان فلانا بلسانه ، أي : قرصه . وإنه للسعة للناس ، أي : قراصة لهم بلسانه .
هامش
( 1 ) لم نجده في ديوان العجاج . ونسبه المحكم 1 / 305 إلى رؤبة ، وطمست نسبته في اللسان ( سلع ) . والرواية فيها : يظل .
( 2 ) البيت في التهذيب 2 / 99 والمحكم 1 / 305 منسوب إلى الخنساء . وفي اللسان ( سلع ) إلى سعدى الجهنية .
( 3 ) لم تهتد إلى اسم القائل ولا إلى القول .
العين — صفحة 335 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي