تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
ورجل خفيف العارضين ، أي : عارضي لحيته . وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية . قال : ( 1 ) . . . بقسيمة ( 2 ) * سبقت عوارضها إليك من الفم والعوارض : سقائف المحمل العراض التي أطرافها في العارضتين ، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض ، وهي خشبه ، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضا . والعوارض : الثنايا . قال ( 3 ) : تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول الظلم : ماء الأسنان كأنه يقطر منها . وقال أبو ليلى : الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها . قال ( 4 ) إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما يعني من ظلم الأسنان . وقيل : العوارض : الضواحك ، لمكانها في عرض الوجه ، وهي تلي الأنياب ( 5 )
عضر : العضر : لم يستعمل في العربية ، ولكنه حي من اليمن . ويقال : بل هو اسم موضوع لموضع . قال زائدة : عضر بكلمة ، أي باح بها . وهل سمعت بعدنا عضرة ، أي : خبرا
هامش
( 1 ) القائل عنترة ، والبيت من معلقته وتمام الشطر الأول : وكأن فأرة تاجر بقسيمة .
( 2 ) سقطت ( بقسيمة ) من س .
( 3 ) القائل : كعب بن زهير ، والبيت من قصيدته : بانت سعاد . شرح ديوانه ص 7 .
( 4 ) البيت في اللسان والتاج ( ظلم ) غير منسوب ، والرواية فيهما : إذا ما اجتلى الرائي . . . .
( 5 ) هذا من س . وفي ص وو وهو يلي الأنياب .