بأعقاره القردان هزلى كأنها * بوادر صيصاء الهبيد المحطم
يعني أعقار الحوض .
قال الخليل : سمعت أعرابيا فصيحا من أهل الصمان يقول : كل فرجة تكون بين شيئين فهو عقر وعقر لغتان ، ووضع يديه على قائمتي المائدة ( 1 ) ونحن نتغدى فقال : ما بينهما عقر .
والعقر : غيم ينشأ من قبل العين فيغشي عين الشمس وما حواليها ، ويقال : بل ينشأ في عرض السماء ثم يقصد على حاله من غير أن تبصره إذا مر بك ولم تسمع رعده من بعيد .
قال حميد : ( 2 ) وإذا احزألت في المناخ رأيتها * كالعقر أفردها الغمام الممطر
يصف الإبل .
والنخلة تعقر : تقطع رؤسها فلا يخرج من ساقها شيء حتى تيبس فذلك العقر ، والنخلة عقرة ( 3 ) وكذلك يكون في الطير فقد تضعف ( 4 ) قوادمها فتصيبها آفة فلا ينبت ريشها أبدا .
يقال : طائر عقر وعاقر .
والعقار : ضيعة الرجل ، يجمع عقارات والعقار : الخمر التي لا تلبث أن تسكر .
والعقار والمعاقرة : إدمان شربها ، يقال : ما زال فلان يعاقرها حتى صرعته ، قال العجاج :
صهباء خرطوما عقارا قرقفا
وعقر الرجل : بقي متحيرا دهشا من غم أو شدة .
وعقيرة الرجل : صوته إذا غنى أو قرأ أو بكى .
وعقيرته ، ناقته .
وعقيرته : ما عقر من صيد .
ويقال امرأة عقرى حلقي :
هامش
( 1 ) كذا في ط وم وك أما في ص وس : القاعدة .
( 2 ) هو حميد بن ثور والبيت في الديوان ص 85 وروايته :
. . . كالطود أفردها الغمام الممطر
. وفي معجم المقاييس
. . . كالعنز أفرده العماء الممطر
.
( 3 ) كذا في الأصول كلها أما في اللسان والقاموس : عقيرة .
( 4 ) كذا في ك وس وم أما في ص وط : تنبت .