عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل
وانعقر واعتقر ظهر الدابة بالسرج ، قال ( 1 ) : وإن تحنى كل عود وانعقر والعقر مصدر العاقر ، وهي التي لا تحمل ، يقال : امرأة عاقر وبها عقر ، ونسوة عواقر وعقر .
وقد عقرت تعقر ، ( وعقرت ) تعقر أحسن لأن ذلك شيء ينزل بها وليس من فعلها بنفسها .
وفي الحديث : عجز عقر .
والعقر : دية فرج المرأة إذا غصبت .
وبيضة العقر : بيضة الديك تنسب إلى العقر لأن الجارية العذراء تبلى بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلا لكل شيء لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا ( ويضرب ذلك مثلا للعطية القليلة التي لا يزيدها معطيها ببر يتلوها ) ( 2 ) ويقال للرجل الأبتر الذي لم يبق له ولد من بعده ( 3 ) كبيضة العقر والعقر : قصر يكون معتمدا لأهل القرية يلجأون إليه .
قال لبيد بن أبي ربيعة يصف ناقته :
كعقر الهاجري إذا ابتناه * بأشباه حذين على مثال
يعني الجسم في عظم القصر والقوائم والأساطين .
وعقر الدار محلة بين الدار والحوض كان هناك بناء أو لم يكن ، قال أوس بن مغراء :
أزمان سقناهم عن عقر دارهم * حتى استقروا وأدناهم بحوارنا
ويقال : وعقر الدار وعقر الدار بالرفع والنصب .
وعقر الحوض : موقف الإبل إذا وردت .
قال امرؤ القيس واصفا صائدا حاذقا بالرمي يصيب المقاتل :
فرماها في فرائصها * من إزاء الحوض أو عقره
وقال ( 4 ) :
هامش
( 1 ) أثبتناها من ك .
( 2 ) ما بين القوسين من ك .
( 3 ) كذا في ص وط وس أما في م وك : من صلبه .
( 4 ) البيت لذي الرمة . انظر الديوان ص 13 .