تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
4 الإمام الصّادق « ع » : . . . فأمّا ما يحلّ و يجوز للإنسان أكله ممّا أخرجت الأرض ، فثلاثة صنوف من الأغذية : صنف منها جميع الحبّ كلَّه ، من الحنطة و الشّعير و الأرزّ و الحمّص و غير ذلك من صنوف الحبّ و صنوف السّماسم و غيرها . كلّ شيء من الحبّ ممّا يكون فيه غذاء الإنسان في بدنه و قوته فحلال أكله . و كلّ شيء تكون فيه المضرّة على الإنسان في بدنه فحرام أكله ، إلَّا في حال الضّرورة . و الصّنف الثّاني ، ممّا أخرجت الأرض من جميع الثّمار كلَّها ، ممّا يكون فيه غذاء الإنسان و منفعة له و قوته به ، فحلال أكله . و ما كان فيه المضرّة على الإنسان في أكله فحرام أكله . و الصّنف الثّالث ، جميع صنوف البقول و النّبات و كلّ شيء تنبت الأرض من البقول كلَّها ، ممّا فيه منافع الإنسان و غذاء له ، فحلال أكله . و ما كان من صنوف البقول ممّا فيه المضرّة على الإنسان في أكله ، نظير بقول السّموم القاتلة و نظير الدّفلى و غير ذلك من صنوف السّمّ القاتل فحرام أكله . و أمّا ما يحلّ أكله من لحوم الحيوان ، فلحوم البقر و الغنم و الإبل ، و ما يحلّ من لحوم الوحش ، و كلّ ما ليس فيه ناب و لا له مخلب . و ما يحلّ من أكل لحوم الطَّير . . . فحلال أكله . . . و أمّا ما يجوز أكله من البيض ، فكلّ ما اختلف طرفاه فحلال أكله . . . و ما يجوز أكله من صيد البحر من صنوف السّمك ، ما كان له قشور فحلال أكله . . . و ما يجوز من الاشربة من جميع صنوفها ، فما لا يغيّر العقل كثيرة فلا بأس بشربه . و كلّ شيء منها يغيّر العقل كثيره فالقليل منه حرام . « 1 »
هامش
« 1 » . « تحف العقول » / 249 - 250 ؛ و 337 - 338 .