تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الماء الجاري في غسل البخاري — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
4 . بحثنا في السيرة النبوية عند أهل البيت عليهم السلام ، حديث : سدوا الأبواب إلا باب علي ، وأثبتنا أن منزل أبي بكر كان في السنح قرب أحُد ، ومنزل عمر كان قرب مسجد قباء ، فكلاهما بعيد عن المسجد أميالاً ! وسبب وضعهم حديث الخوخة ، أن أبا بكر لما استخلف كان يخاف أن يغتال ، فجاء بالحارث بن كلدة طبيب السموم من الطائف وكان لا يأكل طعاماً حتى يأكل منه ، حتى قال له يوماً : إرفع يدك يا أبا بكر فالطعام مسموم ! فماتا معاً ! كما كان أبو بكر يخاف من المرور بين المصلين ، ففتح في قبلي المسجد خوخة أي باباً صغيراً كان يدخل منه إلى المحراب . ثم لما استخلف عمرفتح خوخة من مكان آخر في قبلي المسجد ، فصار لكل منهما خوخة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله فأضاف رواة السلطة الخوختين إلى الحديث النبوي ، كذباً على رسول الله صلى الله عليه وآله ! وروى البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 407 ) : ( عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله قال واشتد وجعه : أهريقوا عليَّ سبع قرب لم تحلل أوكيتهن ، لعلي أعهد إلى الناس وسدوا هذه الأبواب إلا باب أبي بكر . عن جسرة عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله : سدوا هذه الأبواب إلا باب علي ، وقال محدوج : عن جسرة عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وآله وحديث الزهري أصح وتابعه عروة عن عائشة ) . أقول : هذا من تخبط عائشة وحزبها ، في أحاديث عهد النبي ووصيته صلى الله عليه وآله . وقول البخاري : وحديث الزهري أصح ، يقصد أن النبي صلى الله عليه وآله استثنى باب بيت أبي بكر ، أصح من حديث استثنائه باب علي عليه السلام . لكن أبا بكر لم يكن لبيته باب على ساحة المسجد ، بل كان بيته في السنح على بعد فرسخ من المدينة ! 5 . استدلوا بمانسبوه إلى الخدري أنه قال : ( وكان أبو بكر أعلمنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن مِن آمن الناس عليَّ في صحبته وماله : أبا بكر ) . فدليل علمه أنه بكى لما سمع النبي صلى الله عليه وآله يقول : إن عبداً خيره الله . فكان أكثرهم تنبهاً لكلام النبي صلى الله عليه وآله ، فصار الأعلم ! لكن ثبت جهله بإرث الجدة ، وبمعنى : وفاكهة وأبّا ، وغيرها كثير .