5 . وقد تطور نظام الوكالة في عصور الأئمة ( عليهم السلام ) ، حتى بلغ درجة متقدمةً من التكامل في زمن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) .
والأكثر شهرة من وكلائه ( عليه السلام ) : عثمان بن سعيد العمري ، السمَّان الأسدي المنتجي .
ومن وكلائه أيضاً : محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار ، روى الكشي عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن أحمد بن إبراهيم المراغي أنه ليس له ثالث في الأرض . ( الخلاصة / 243 ) .
ومن وكلائه : علي بن الحسين بن عبد ربه . ( الفوائد الرجالية : 1 / 357 ) .
ومحمّد بن صالح بن محمّد : الهمداني الدهقان . ( منتهى المقال : 6 / 81 ) .
ومحمَّد بن أحمد بن جعفر ، القمي العطَّار . ( شعب المقال / 304 ) .
والقاسم بن العلاء الهمداني . ( مستدركات رجال الحديث : 6 / 250 ) .
ومنهم علي بن جعفر الهمَّاني . ( غيبة الطوسي / 350 ) .
وإبراهيم بن مهزيار ، وابنه محمد بن إبراهيم . ( الكشي : 2 / 812 ) .
6 . كما تطورت الإمكانات المالية للأئمة ، وتنوعت مصارفهم ( عليهم السلام ) . وقد بلغت في بعض الأوقات أرقاماً عالية . ففي مناقب آل أبي طالب ( 3 / 512 ) : ( دخل أبو عمرو عثمان بن سعيد ، وأحمد بن إسحاق الأشعري ، وعلي بن جعفر الهماني على أبي الحسن العسكري ، فشكا إليه أحمد بن إسحاق ديناً عليه ، فقال : يا أبا عمرو وكان وكيله ، إدفع إليه ثلاثين ألف دينار
الإمام الحسن العسكري ( ع ) — صفحة 151
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص١٥١