أورد ذلك في أعيان الشيعة ( 1 / 181 ) . وقال عنها الجوهري في مقتضب الأثر / 50 : ( وهي طويلة كتبنا منها موضع الحاجة إلى الشاهد ) .
وأورد الجوهري مقطوعة أخرى من قصيدة للشاعر البصري عبد الله بن أيوب الخريبي ، يخاطب الإمام الجواد ( عليه السلام ) :
يا ابن الذبيح ويا ابن أعراق الثرى * طابت أُرومته وطاب عُروقا
يا ابن الوصيِّ وصيِّ أفضلِ مرسلٍ * أعني النبيَّ الصادقَ المصدوقا
مالُفَّ في خِرَقِ القَوَابلِ مثلُهُ * أسدٌ يَلُفُّ مع الحريق حريقا
يا أيها الحبل المتين متى أعذْ * يوماً بعَقْوَتِهَ أجدهُ وثيقا
أنا عائذٌ بك في القيامة لائذٌ * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يَسْبِقَنِّي في شفاعتكم غداً * أحدٌ فلست بحبكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمة غربوا * وأبا الثلاثة شرقوا تشريقا
إن المشارق والمغارب أنتمُ * جاء الكتاب بذلكم تصديقا ) .
( 2 ) إخبارالجواد بشهادة أبيه ( عليهما السلام ) وحضوره إلى خراسان
وعندما توفي الإمام الرضا ( عليه السلام ) في طوس ، كان الإمام الجواد ( عليه السلام ) في المدينة فأخبر الناس بوفاته ، وأمر عائلته بإقامة المأتم ، وذهب بنحو الإعجاز إلى طوس ، فقام بتجهيزه والصلاة عليه ، ورجع إلى المدينة في ذلك اليوم !
روى في الإمامة والتبصرة / 85 : ( عن مؤدب كان لأبي جعفر ( عليه السلام ) أنه قال : كان بين يدي يوماً يقرأ في اللوح ، إذ رمى اللوح من يده وقام فزعاً وهو يقول : إنا لله وإنا