هذا الكتاب . .
قضت حكمة الله تعالى أن يبعث ثلاثة أنبياء في سن الطفولة ، وهم سليمان وعيسى ويحيى عليهم السلام ، وثلاثة أئمة في سن الطفولة وهم الإمام الجواد وابنه الإمام الهادي وحفيده الإمام المهدي عليهم السلام .
وكان المأمون العباسي يعتقد بأن عليا وأبناءه صغارهم كبار ، لأن الله يعلمهم ولا يحتاجون إلى معلم ! ويستدل بأن النبي ص دعا عليا عليه السلام إلى الإسلام وهو صبي ولم يدع غيره ، وبايع الحسن والحسين عليهما السلام على الإسلام ، ولم يبايع غيرهما .
وأحضر المأمون الإمام الجواد عليه السلام وكان عمره تسع سنين ، وجمع العباسيين وفقهاء الدولة وطرح حجته وتحداهم بالإمام الجواد ، فظهرت منه المعجزة !
لذلك اختاره المأمون صهرا ، وأقام لعقد زواجه احتفالا تاريخيا .
لكن داء الحسد لم يدع رجال الخلافة حتى قتلوه بالسم ، وهو ابن خمس وعشرين سنة !
وهذا الكتاب محاولة لبيان سيرته العاطرة ، صلوات الله عليه .
الإمام محمد الجواد ( ع ) — صفحة الغلاف 2
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
صالغلاف ٢