تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1462

مساهمون:

ص١٤٦٢
سورة القدر [ مكية ، وهي خمس آيات ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا أنزلناه ) يعني القرآن ( في ليلة القدر ) . قال : ( إن الله قدر فيها ما هو كائن إلى يوم القيامة ) ( 2 ) . وفي رواية : ( فيها يقدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل ، من خير أو شر أو طاعة أو معصية أو مولود أو أجل أو رزق ) ( 3 ) . وورد : ( أنزل القرآن في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ) ( 4 ) . وقال : ( نزل القرآن جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ) ( 5 ) . ( وما أدراك ما ليلة القدر ) فيه تفخيم لها . ( ليلة القدر خير من ألف شهر ) . ورد : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أري في منامه أن بني أمية
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - معاني الأخبار : 315 ، الحديث : 1 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - الكافي 4 : 157 ، الحديث : 6 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه بدل ( أو ) ، ( و ) في جميع المواضع . ( 4 ) - الكافي 2 : 629 ، ذيل الحديث : 6 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 5 ) - المصدر ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .