سورة القدر
[ مكية ، وهي خمس آيات ] ( 1 )
بسم الله الرحمن الرحيم
( إنا أنزلناه ) يعني القرآن ( في ليلة القدر ) . قال : ( إن الله قدر فيها ما هو كائن إلى
يوم القيامة ) ( 2 ) .
وفي رواية : ( فيها يقدر كل شئ يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل ، من خير أو
شر أو طاعة أو معصية أو مولود أو أجل أو رزق ) ( 3 ) .
وورد : ( أنزل القرآن في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ) ( 4 ) . وقال : ( نزل القرآن
جملة واحدة في شهر رمضان إلى البيت المعمور ، ثم نزل في طول عشرين سنة ) ( 5 ) .
( وما أدراك ما ليلة القدر ) فيه تفخيم لها .
( ليلة القدر خير من ألف شهر ) . ورد : ( إن رسول الله صلى الله عليه وآله أري في منامه أن بني أمية
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) .
( 2 ) - معاني الأخبار : 315 ، الحديث : 1 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله .
( 3 ) - الكافي 4 : 157 ، الحديث : 6 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وفيه بدل ( أو ) ، ( و ) في جميع المواضع .
( 4 ) - الكافي 2 : 629 ، ذيل الحديث : 6 ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 5 ) - المصدر ، الحديث : 6 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .