تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1465

مساهمون:

ص١٤٦٥
في أمره واختلفوا ، فآمن به بعضهم وكفر آخرون ( 1 ) . والقمي : لما جاءهم رسول الله بالقرآن خالفوه وتفرقوا بعده ( 2 ) . ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ) أي : لا يشركون به حنفاء : مائلين عن العقائد الزائغة . القمي : طاهرين ( 3 ) . ( ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) أي : دين الملة القيمة . ( إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ) . ( إن الذين امنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ) . قال : ( هم شيعتنا أهل البيت ) ( 4 ) . القمي : نزلت في آل محمد عليهم السلام ( 5 ) . ( جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ) لأنه بلغهم أقصى أمانيهم ( ذلك لمن خشي ربه ) فإن الخشية ملاك الأمر والباعث على كل خير . ورد : أنه قال لرجل من الشيعة : ( أنتم أهل الرضا عن الله جل ذكره برضاه عنكم ، والملائكة إخوانكم في الخير ، فإذا اجتهدتم ادعوا ، وإذا غفلتم اجهدوا ، وأنتم خير البرية ، دياركم لكم جنة ، وقبوركم لكم جنة ، للجنة خلقتم ، وفي الجنة نعيمكم ، وإلى الجنة تصيرون ) ( 6 ) .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 523 . ( 2 ) - القمي 2 : 432 . ( 3 ) - القمي 2 : 432 . ( 4 ) - المحاسن : 171 ، الباب : 36 ، الحديث : 140 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 432 . ( 6 ) - الكافي 8 : 366 ، الحديث 556 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1465 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى