الخلو أقصى جهدها ، حتى لم يبق شئ في باطنها .
القمي : تمد الأرض فتنشق ، فيخرج الناس منها ( 1 ) .
( وأذنت لربها ) في الألقاء والتخلية وحقت للأذن ، وجواب ( إذا ) محذوف .
( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ) : ساع إليه ، سعيا إلى لقاء
جزائه .
( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) .
( فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) : سهلا لا مناقشة فيه . قال : ( ذاك العرض ، يعني
التصفح ) ( 2 ) .
وروي : ( إن الحساب اليسير هو الأثابة على الحسنات والتجاوز عن السيئات ، ومن
نوقش في الحساب عذب ) ( 3 ) .
( وينقلب إلى أهله مسرورا ) : إلى عشيرته المؤمنين والحور العين .
( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) قيل : أي : يؤتى كتابه بشماله من وراء ظهره ( 4 ) .
وقيل : تغل يمناه إلى عنقه ، وتجعل يسراه وراء ظهره ( 5 ) .
( فسوف يدعوا ثبورا ) : يتمنى الثبور . ويقول : وا ثبوراه ! وهو الهلاك . والقمي :
الثبور : الويل ( 6 ) .
( ويصلى سعيرا ) .
( إنه كان في أهله مسرورا ) : بطرا بالمال والجاه ، فارغا عن الآخرة .
( إنه ظن أن لن يحور ) : لن يرجع بعد ما يموت .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 412 .
( 2 ) - معاني الأخبار : 262 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله .
( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 461 ، جوامع الجامع ، 535 .
( 4 ) - البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .
( 5 ) - الكشاف 4 : 235 ، البيضاوي 5 : 179 ، تفسير البغوي 4 : 464 .
( 6 ) - القمي 2 : 412 .