تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1379

مساهمون:

ص١٣٧٩
القمي : يقدم الذنب ويؤخر التوبة ، ويقول : سوف أتوب ( 3 ) . ( يسأل أيان يوم القيامة ) : متى يكون ؟ استبعادا واستهزاء . ( فإذا برق البصر ) : تحير فزعا . القمي : يبرق البصر فلا يقدر أن يطرف ( 4 ) . ( وخسف القمر ) : ذهب ضوؤه . ( وجمع الشمس والقمر ) . ورد : إنه سئل : متى يكون هذا الأمر ؟ فقال : ( إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر ، واستدار بهما الكواكب والنجوم . فقيل : متى ؟ فقال : في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة ، معه عصا موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى المحشر ) ( 5 ) . وقيل : أريد بهذه الآيات ظهور أمارات الموت ( 6 ) . ( يقول الإنسان يومئذ أين المفر ) : يقوله قول الآيس من وجدانه المتمني . ( كلا ) ردع عن طلب المفر ( لا وزر ) : لا ملجأ . ( إلى ربك يومئذ المستقر ) : إليه وحده ، وإلى حكمه ومشيئته موضع القرار . ( ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ) قال : ( بما قدم من خير وشر وما أخر ، فما سن من سنة ليستن بها من بعده ، فإن كان شرا كان عليه مثل وزرهم ولا ينقص من وزرهم شيئا ، وإن كان خيرا كان له مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيئا ) ( 7 ) . ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) : حجة بينة على أعمالها ، لأنه شاهد بها أو عين بصيرة بها ، فلا يحتاج إلى الأنباء . ( ولو ألقى معاذيره ) : ولو جاء بكل ما يمكن أن يعتذر به . القمي : يعلم ما صنع وإن اعتذر .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 396 . ( 2 ) - القمي 2 : 396 . ( 3 ) - الغيبة : 266 ، ذيل الحديث : 228 ، عن المهدي عليه السلام . ( 4 ) - البيضاوي 5 : 162 ، تفسير الكبير 30 : 219 . ( 5 ) - القمي 2 : 397 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1379 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى