تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1374

مساهمون:

ص١٣٧٤
( لواحة للبشر ) : مسودة لأعالي الجلد . ( عليها تسعة عشر ) ملكا يلون أمرها . القمي : قال : لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونه ( 1 ) . ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ) ليخالفوا جنس المعذبين ، فلا يرقوا لهم ولا يستروحون إليهم ، ولأنهم أقوى الخلق بأسا وأشدهم غضبا لله . روي : ( إن أبا جهل لما سمع : ( عليها تسعة عشر ) قال لقريش : أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم ، فنزلت ) ( 2 ) . ( وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ) : وما جعلنا عددهم إلا العدد الذي اقتضى فتنتهم ، وهو التسعة عشر . قيل : افتتانهم به استقلالهم له واستهزاؤهم به ، واستبعادهم أن يتولى هذا العدد القليل تعذيب أكثر الثقلين ( 3 ) . ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) : ليكتسبوا اليقين بنبوة محمد صلى الله عليه وآله وصدق القرآن ، لما رأوا ذلك موافقا لما في كتابهم . قال : ( يستيقنون أن الله ورسوله ووصيه حق ) ( 6 ) . ( ويزداد الذين امنوا إيمانا ) بتصديق أهل الكتاب له ( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) أي : في ذلك ، وهو تأكيد للإستيقان ، وزيادة الأيمان ، ونفي لما يعرض المتيقن حيثما عراه شبهة . ( وليقول الذين في قلوبهم مرض ) : شك أو نفاق ( والكافرون : ) الجازمون في التكذيب ( ماذا أراد الله بهذا مثلا ) أي شئ أراد بهذا
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 395 . ( 2 ) - الكشاف 4 : 184 ، البيضاوي 5 : 160 . ( 3 ) البيضاوي 5 : 160 . ( 4 ) - الكافي 1 : 434 ، قطعة من حديث : 91 ، عن الكاظم عليه السلام .