پرش به محتوای اصلی

التفسير الأصفى — صفحه 1365

پدیدآورندگان:

ص۱۳۶۵
الله رسوله الذي يرتضيه ، بما كان قبله من الأخبار وما يكون بعده من أخبار القائم والرجعة والقيامة ( 1 ) . وقيل : رصدا ، أي : حرسا من الملائكة ، يحرسونه من اختطاف الشياطين وتخاليطهم ( 2 ) . ( ليع لم أن قد أبلغوا ) قيل : أي : ليعلم النبي الموحى إليه : أن قد أبلغ جبرئيل والملائكة النازلون بالوحي ، أو ليعلم الله : أن قد أبلغ الأنبياء . بمعنى ليتعلق علمه به موجودا ( 3 ) . ( رسالات ربهم ) كما هي محروسة عن التغيير ( وأحاط بما لديهم ) بما عند الرسل ( وأحصى كل شئ عددا ) حتى القطر والرمل .
پاورقی
( 1 ) - القمي 2 : 391 . ( 2 ) و 3 - البيضاوي 5 : 156 .