تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1362

مساهمون:

ص١٣٦٢
الكاهن ، فإذا قد زاد كلمات من عنده ، فيختلط الحق بالباطل . فما أصاب الكاهن من خبر مما كان يخبر به ، فهو ما أداه إليه شيطانه مما سمعه ، وما أخطأ فيه ، فهو من باطل ما زاد فيه ، فمنذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة ) ( 4 ) . ( وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا ) : خيرا . ( وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك ) : قوم دون ذلك ( كنا طرائق قددا ) : متفرقة . القمي : أي : على مذاهب مختلفة ( 5 ) . ( وأنا ظننا ) : علمنا ( أن لن نعجز الله في الأرض ) كائنين أينما كنا فيها ( ولن نعجزه هربا ) : هاربين منها إلى السماء ، ولن نعجزه في الأرض إن أراد بنا أمرا ، ولن نعجزه هربا إن طلبنا . ( وأنا لما سمعنا الهدى أمنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ) . القمي : البخس : النقصان . والرهق : العذاب ( 1 ) . ( وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون ) : الجائرون عن طريق الحق فمن أسلم ( فأولئك تحروا ) : توخوا رشدا : رشدا عظيما يبلغهم إلى دار الثواب . قال : ( أي : الذين أقروا بولايتنا ) ( 2 ) . ( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ) . ( وأن لو استقاموا ) : وأنه لو استقاموا ( على الطريقة ) : الطريقة المثلى ( لأسقيناهم ماء غدقا ) : لوسعنا عليهم الرزق ، والغدق : الكثير .
هامش
( 1 ) - الاحتجاج 2 : 81 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع اختلاف يسير . ( 2 ) - القمي 2 : 389 . ( 3 ) - المصدر . ( 4 ) - المصدر ، عن أبي عبد الله ، عن أبي جعفر عليهما السلام .