تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1356

مساهمون:

ص١٣٥٦
سورة نوح [ مكية ، وهي ثمان وعشرون آية ] ( 1 ) بسم الله الرحمن الرحيم ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم ) . ( قال يا قوم إني لكم نذير مبين ) . ( أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون ) . ( يغفر لكم من ذنوبكم ) قيل : بعض ذنوبكم ، وهو ما سبق ، فإن الإسلام يجبه ( 2 ) . ( ويؤخركم إلى أجل مسمى ) هو أقصى ما قدر لكم ، بشرط الأيمان والطاعة . ( إن أجل الله ) : إن الأجل الذي قدره الله إذا جاء لا يؤخر فبادروا في أوقات الإمهال والتأخير لو كنتم تعلمون صحة ذلك . فيه : إنهم لإنهماكهم في حب الحياة ، كأنهم شاكون في الموت . ( قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا ) أي : دائما . ( فلم يزدهم دعائي إلا فرارا ) عن الأيمان والطاعة . ( وإني كلما دعوتهم إلى الأيمان لتغفر لهم بسببه جعلوا أصابعهم في
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفتين من ( ب ) . ( 2 ) - البيضاوي 5 : 152 .