تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1320

مساهمون:

ص١٣٢٠
فوقها قبة ، وهكذا إلى السابعة من كل منهما . وعرش الرحمان فوق السماء السابعة ، وهو قول الله : ) الذي خلق سبع سماوات طباقا ( الآية 1 . قال : فأما صاحب الأمر فهو رسول الله ، والوصي بعد رسول الله قائم هو على وجه الأرض ، فإنما يتنزل الأمر إليه من فوق السماء بين السماوات والأرضين . وقال : ما تحتنا إلا أرض واحدة وإن الست لهي فوقنا ) 2 . أقول : كأنه عليه السلام جعل كل سماء أرضا بالإضافة إلى ما فوقها وسماء بالإضافة إلى ما تحتها ، فيكون التعدد باعتبار تعدد سطحيها .
هامش
( 1 ) - سورة الملك ( 67 ) : 3 . ( 2 ) - القمي 2 : 329 ، ذيل الآية : 7 من سورة الذاريات ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام .