تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1322

مساهمون:

ص١٣٢٢
ورد : ( إنه لما حرم مارية على نفسه أخبر حفصة : أنه يملك من بعده أبو بكر وعمر ) 1 . وفي رواية : ( قال لها : إن أنت أخبرت به فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، فأخبرت حفصة عائشة من يومها ذلك ، وأخبرت عائشة أبا بكر ) 2 . * ( فلما نبأت به ) * : أخبرت به * ( وأظهره الله عليه ) * : وأطلع الله النبي صلى الله عليه وآله على الحديث ، أي : على إفشائه عرف بعضه : عرف الرسول بعض ما فعلت وأعرض عن بعض ) * : عن إعلام بعض تكرما . قال : ( إن كل واحدة منهما حدثت أباها بذلك ، فعاتبهما في أمر مارية ، وما أفشتا عليه من ذلك ، وأعرض عن أن يعاتبهما في الأمر الآخر ) 3 . * ( فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير ) * . * ( إن تتوبا إلى الله ) * خطاب لحفصة وعائشة على الالتفات للمبالغة في المعاتبة * ( فقد صغت قلوبكما ) * : فقد وجد منكما ما يوجب التوبة ، وهو ميل قلوبكما عن الواجب ، من مخالصة الرسول صلى الله عليه وآله بحب ما يحبه وكراهة ما يكرهه . وإن تظاهرا عليه : وإن تتظاهرا عليه بما يسوؤه . وفي قراءتهم عليهم السلام : ( وإن تظاهروا عليه ) 4 . كأنهم عليهم السلام أشركوا معهما أبو يهما . * ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) * : فلن يعدم من يظاهره ، فإن الله ناصره ، وجبريل رئيس الكروبين قرينه ، وعلي بن أبي طالب أخوه ووزيره ونفسه * ( والملائكة بعد ذلك ظهير ) * : مظاهرون . قال : ( لما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام وقال : يا أيها الناس هذا
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 314 ، الكشاف 4 : 124 . ( 2 ) - القمي 2 : 376 . ( 3 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 314 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 4 ) - جوامع الجامع : 499 ، عن الكاظم عليه السلام .
التفسير الأصفى — صفحة 1322 | الفيض الكاشاني / مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية / محمد رضا نعمتي / محمد حسين درايتى