موافاته ) 1 .
* ( ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ) * .
* ( يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة ) * أي : أذن لها من يوم الجمعة .
ورد : ( إن الله جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق ، فسماه يوم الجمعة ،
لجمعه فيه خلقه ) 2 .
* ( فاسعوا ) * قال : ( أي : امضوا ) 3 . وورد قراءتهم به أيضا 4 . وفي رواية : ( معنى
) فاسعوا ( هو الانكفاء ) 5 . والقمي : الإسراع في المشي 6 .
أقول : وذلك أن السعي دون العدو ، وهو القصد في المشي .
* ( إلى ذكر الله ) * يعني إلى الصلاة ، كما يدل عليه ما قبله وما بعده . وذروا البيع ) * :
واتركوا المعاملة .
وروي : ( إنه كان بالمدينة ، إذا أذن المؤذن يوم الجمعة ، نادى مناد : حرم البيع حرم
البيع ) 7 .
* ( ذلكم خير لكم ) * أي : السعي إلى ذكر الله خير لكم من المعاملة ، فإن نفع الآخرة
خير وأبقى * ( إن كنتم تعلمون ) * الخير والشر .
قال : ( فرض الله على الناس من الجمعة إلى الجمعة خمسا وثلاثين صلاة ، منها صلاة
واحدة فرضها الله في جماعة ، وهي الجمعة ، ووضعها عن تسعة : عن الصغير والكبير
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 367 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
( 2 ) - الكافي 3 : 415 ، الحديث : 7 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 3 ) - القمي 2 : 367 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( 4 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 288 ، عن أمير المؤمنين وأبي جعفر وأبي عبد الله عليهم السلام .
( 5 ) - علل الشرائع 2 : 357 ، الباب : 73 ، الحديث : 1 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 6 ) - القمي 2 : 367 .
( 7 ) - من لا يحضره الفقيه 1 : 195 ، الحديث : 914 .