تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1307

مساهمون:

ص١٣٠٧
أشباحا خالية عن العلم والنظر . قال : يقول : ( لا يسمعون ولا يعقلون ) 1 . * ( يحسبون كل صيحة عليهم ) * أي : واقعة عليهم ، لجبنهم واتهامهم * ( هم العدو ) * استئناف . * ( فاحذرهم قاتلهم الله ) * دعاء عليهم * ( أنى يؤفكون ) * : كيف يصرفون عن الحق . * ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم عطفوها إعراضا واستكبارا * ( ورأيتهم يصدون ) * : يعرضون عن الاستغفار * ( وهم مستكبرون ) * عن الاعتذار . * ( سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم لرسوخهم في الكفر * ( إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ) * . * ( هم الذين يقولون ) * أي : للأنصار * ( لا تنفقوا على من عند رسول الله ) * يعنون فقراء المهاجرين * ( حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ) * : بيده الأرزاق والقسم * ( ولكن المنافقين لا يفقهون ) * ذلك ، لجهلهم بالله . * ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) * . القمي : ما ملخصه : إن أنصاريا من قوم عبد الله بن أبي ومهاجريا تنازعا في بعض الغزوات على ماء ، وكاد أن تقع الفتنة ، فأخبر ابن أبي بذلك ، فأقبل على أصحابه ، فقال : هذا عملكم ، أنزلتموهم منازلكم وواسيتموهم بأموالكم ، ووقيتموهم بأنفسكم ، وأبرزتم نحوركم للقتل ، فأرمل نساءكم ، وأيتم صبيانكم ، ولو أخرجتموهم لكانوا عيالا على غيركم . ثم قال : ) لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ( . وكان في القوم زيد بن أرقم 2 ، وكان غلاما قد راهق ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأخبره بما قال ابن أبي فقال له : لعلك وهمت يا غلام . قال : لا والله ما وهمت . فقال : لعلك غضبت عليه قال : لا والله ما
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 370 ، عن أبي جعفر عليه السلام . ( 2 ) - زيد بن أرقم الخزرجي الأنصاري : صحابي ، غزا مع النبي صلى الله عليه وآله سبع عشرة غزوة ، وشهد صفين مع علي ، ومات بالكوفة سنة : 68 . راجع : أعيان الشيعة 7 : 87 ، تنقيح المقال 1 : 461 ، معجم رجال الحديث 7 : 333 ، تهذيب التهذيب 3 : 394 .