تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1279

مساهمون:

ص١٢٧٩
رسول الله : رأيتك تكتب عن اليهود ، وقد نهى الله عن ذلك . قال : كتبت عنه ما في التوراة من صفتك ، وأقبل يقرأ ذلك على رسول الله وهو غضبان . فقال رجل من الأنصار : ويلك ، أما ترى غضب النبي عليك ؟ فقال : أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله ، إني إنما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك . فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : يا فلان لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به ، وهو قوله : ) اتخذوا أيمانهم جنة ( أي : حجابا بينهم وبين الكفار ، وإيمانهم إقرار باللسان ، خوفا من السيف ورفع الجزية 1 . * ( إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين ) * : في جملة من هو أذل خلق الله . * ( كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ) * . روي : ( إن المسلمين قالوا لما رأوا ما يفتح الله عليهم من القرى : ليفتحن الله علينا الروم وفارس . فقال المنافقون : أتظنون أن فارس والروم كبعض القرى التي غلبتم عليها ؟ ! فأنزل الله هذه الآية ) 2 . * ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) * : ولو كان المحادون أقرب الناس إليهم * ( أولئك ) * أي : الذين لم يوادوهم * ( كتب في قلوبهم الإيمان ) * : أثبته فيها * ( وأيدهم بروح منه ) * : من عنده . قال : ( هو الإيمان ) 3 . وورد : ( ما من مؤمن إلا ولقلبه أذنان في جوفه : أذن ينفث فيها الوسواس الخناس ،
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 357 . ( 2 ) - التفسير الكبير 29 : 276 ، الجامع لأحكام القرآن ( للقرطبي ) 17 : 306 ، عن مقاتل مع تفاوت يسير . ( 3 ) - الكافي 2 : 15 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، والحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .