الأصداف أفواهها في البحر فيقع فيها من ماء المطر ، فتخلق اللؤلؤة الصغيرة من القطرة
الصغيرة ، واللؤلؤة الكبيرة من القطرة الكبيرة ) 1 .
* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * .
* ( وله الجوار ) * : السفن * ( المنشآت ) * قيل : المرفوعات الشرع 2 * ( في البحر
كالأعلام ) * : كالجبال ، جمع علم ، وهو الجبل الطويل .
* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * .
* ( كل من عليها فان ) * : من على وجه الأرض .
* ( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) * : ذو الاستغناء المطلق والفضل العام ، وذلك
لأنك إذا استقريت جهات الموجودات وتفحصت وجوهها ، وجدتها بأسرها فانية في حد
ذاتها إلا وجه الله ، أي : الوجه الذي يلي جهته .
قال : ( إذا أفنى الله الأشياء أفنى الصور والهجاء ، ولا ينقطع ولا يزال من لم يزل
عالما ) 3 .
وفي رواية : ( نحن وجه الله ) 4 .
وفي أخرى : ( وجه ربك ، أي : دين ربك ) 5 .
* ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) * .
* ( يسأله من في السماوات والأرض ) * فإنهم مفتقرون إليه في ذواتهم وصفاتهم
وسائر ما يهمهم ويعن لهم ، والمراد بالسؤال ما يدل على الحاجة إلى تحصيل الشئ ، نطقا
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 137 ، الحديث : 485 ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام .
( 2 ) - البيضاوي 5 : 109 .
( 3 ) - التوحيد : 193 ، الباب : 29 ، الحديث : 7 ، عن الجواد عليه السلام .
( 4 ) - التوحيد : 150 ، الباب : 12 ، الحديث : 4 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 5 ) - القمي 2 : 345 ، منه قدس سره .