تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1146

مساهمون:

ص١١٤٦
وفي رواية : ( أنزل : ) يضجون ( فحرفوها ) ( 1 ) . ( وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك ) أي : هذا المثل ( إلا جدلا بل هم قوم خصمون ) شداد الخصومة ، حراص على اللجاج . ( إن هو ) يعني الذي ضرب له المثل ، أو ضرب به ، والأول مروي ( 2 ) . ( إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ) . ( ولو نشاء لجعلنا منكم ) قال : ( يعنى من بني هاشم ) ( 3 ) . ( ملائكة في الأرض يخلفون ) : يخلفونكم في الأرض ، يعني أن الله قادر على أعجب من ذلك . ( وإنه لعلم للساعة ) أي : من أشراطها ، يعلم بها قربها . القمي : يعني أمير المؤمنين عليه السلام ( 4 ) . وقيل : يعني عيسى ، أي : نزوله ( 5 ) . ( فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ) . ( ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين ) . ( ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه فاتقوا الله وأطيعون ) فيما أبلغه عنه . ( إن الله هو ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ) . ( فاختلف الأحزاب ) : الفرق المتحزبة ( من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم ) . ( هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ) .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 286 ، عن سلمان ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 2 ) - الكافي 8 : 57 ، الحديث : 18 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 3 ) - الكافي 8 : 57 ، الحديث : 18 ، عن النبي صلى الله عليه وآله . ( 4 ) - لم نعثر عليه في تفسير القمي المطبوع ، ولعله سقط من النساخ ، لأنه بعينه موجود في النسخة المخطوطة من تفسير القمي ، الموجودة في مكتبة الإعلام الإسلامي ، تحت رقم : 26818 . ( 5 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 54 ، الكشاف 3 : 494 ، البيضاوي 5 : 62 .