تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1115

مساهمون:

ص١١١٥
عليهم القول ) أي : كلمة العذاب ( في أمم ) : في جملة أمم ( قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ) وقد عملوا مثل أعمالهم ( إنهم كانوا خاسرين ) . ( وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القران والغوا فيه ) : وعارضوه بالخرافات . القمي : وصيروه سخرية ولغوا ( 1 ) . ( لعلكم تغلبون ) : تغلبونه على قراءته . ( فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ) : سيئات أعمالهم . ( ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ) . ( وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس ) : شيطاني النوعين الحاملين على الضلالة والعصيان . قال : ( يعنون إبليس الأبالسة وقابيل بن آدم ، أول من أبدع المعصية ) ( 2 ) . وفي رواية قال : ( هما ، ثم قال : وكان فلان شيطانا ) ( 3 ) . أقول : لعل ذلك ( لأن ولد الزنا يخلق من مائي الزاني والشيطان معا ) . كما ورد ( 4 ) . وفي أخرى : ( من الجن : إبليس الذي رد عليه قتل رسول الله صلى الله عليه وآله في دار الندوة ، وأضل الناس بالمعاصي ، وجاء بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أبي بكر فبايعه ، ومن الإنس : فلان ) ( 5 ) . ( نجعلهما تحت أقدامنا ) : ندسهما انتقاما منهما ( ليكونا من الأسفلين ) ذلا ومكانا .
هامش
( 1 ) - القمي 2 : 265 . ( 2 ) - مجمع البيان 9 - 10 : 12 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . ( 3 ) - الكافي 8 : 334 ، الحديث : 523 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . ( 4 ) - العياشي 2 : 299 ، الحديث : 104 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، وص 300 ، الحديث : 108 ، عن أحدهما عليهما السلام . ( 5 ) - القمي 2 : 265 ، عن أبي جعفر عليه السلام .