تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأصفى — صفحة 1055

مساهمون:

ص١٠٥٥
وفي الحديث النبوي : ( أنا ابن الذبيحين يعني إسماعيل وعبد الله ) ( 1 ) . كما ورد في معناه ( 2 ) . وأما الوجه فيما ورد : ( إن الذبيح إسحاق فهو : أنه تمنى أن يكون هو الذي أمر أبوه بذبحه وكان يصبر لأمر الله ويسلم له كصبر أخيه وتسليمه ، فينال بذلك درجته في الثواب ، فعلم الله ذلك من قلبه ، فسماه بين ملائكته ذبيحا ، لتمنيه ذلك ) . كذا ورد ( 3 ) . ( وتركنا عليه في الآخرين ) . ( سلام على إبراهيم ) سبق بيانه ( 4 ) . ( كذلك نجزي المحسنين ) . ( إنه من عبادنا المؤمنين ) . ( وبشرناه بإسحق نبيا من الصالحين ) . ( وباركنا عليه وعلى إسحق ) : أفضنا عليهم بركات الدين والدنيا ( ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين ) . ( ولقد مننا على موسى وهارون ) . ( ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ) . ( ونصرناهم فكانوا هم الغالبين ) . ( واتيناهما الكتاب المستبين ) . ( وهديناهما الصراط المستقيم ) . ( وتركنا عليهما في الآخرين ) . ( سلام على موسى وهارون ) . ( إنا كذلك نجزي المحسنين ) . ( إنهما من عبادنا المؤمنين ) . ( وإن إلياس لمن المرسلين ) . ( إذ قال لقومه ألا تتقون ) . ( أتدعون بعلا ) : أتعبدونه وتطلبون منه الخير ، وهو اسم صنم لهم ( وتذرون
هامش
( 1 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 210 ، الباب : 18 ، الحديث : 1 . ( 2 ) - جامع البيان ( للطبري ) 23 : 54 ، الكشاف 3 : 350 ، تفسير القرآن العظيم ( لابن كثير ) 4 : 21 . ( 3 ) - من لا يحضره الفقيه 2 : 148 ، الحديث : 655 . ( 4 ) - ذيل الآية : 79 من نفس السورة .