واجتنب سخطه ) ( 1 ) .
* ( خلق الله السماوات والأرض بالحق إن في ذلك لاية للمؤمنين ) * .
* ( أتل ما أوحى إليك من الكتاب ) * تقربا إلى الله بقراءته ، وتحفظا لألفاظه ،
واستكشافا لمعانيه * ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ) * .
قال : ( الصلاة حجزة ( 2 ) الله ، وذلك أنها تحجز المصلي عن المعاصي ما دام في صلاته ،
ثم تلا هذه الآية ) ( 3 ) .
وروي : إن فتى من الأنصار كان يصلي الصلوات ( 4 ) مع رسول الله صلى الله عليه وآله ويرتكب
الفواحش ، فوصف ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ( ان صلاته تنهاه يوما ( 5 ) ) ( 6 ) فلم يلبث أن
تاب .
* ( ولذكر الله أكبر ) * . قال : ( يقول : ذكر الله لأهل الصلاة أكبر من ذكرهم إياه ، ألا ترى
أن يقول : ( أذكروني أذكركم ) ) ( 7 ) .
وفي رواية قال : ( ذكر الله عندما أحل وحرم ) ( 8 ) .
وورد في التأويل : ( الصلاة تتكلم ولها صورة وخلق ، تأمر وتنهى ، والنهي كلام ،
والفحشاء والمنكر رجال ، ونحن ذكر الله ونحن أكبر ) ( 9 ) .
هامش
( 1 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 248 .
( 2 ) - حجز يحجزه حجزا ، أي : منعه . والحجزة : استعير للتمسك والاعتصام أو الهداية . مجمع البحرين 4 : 14 - 15
( حجز ) .
( 3 ) - التوحيد : 166 ، الباب : 23 ، الحديث : 4 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 4 ) - في ( ب ) : ( الصلاة ) .
( 5 ) - في مجمع البيان والصافي 4 : 118 : ( ان صلاته تنهاه يوما ما ) .
( 6 ) - مجمع البيان 7 - 8 : 285 ، الكشاف 3 : 207 ، البيضاوي 4 : 139 .
( 7 ) - القمي 2 : 150 . والآية في سورة البقرة ( 2 ) : 152 ، ونص الآية هكذا : ( فاذكروني أذكركم ) .
( 8 ) - الكافي 2 : 80 ، الحديث : 4 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( 9 ) - الكافي 2 : 598 ، ذيل الحديث الطويل : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام . وراجع في تفسير الحديث : مرآة العقول 12 :