طلبت من العالم الفاضل السيد محمد رضا شرف الدين حفيد آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدس سره ) أن يكتب لي مناقشته مع أتباع هذا الدجل ، فكتب ما يلي :
( قال الله تعالى :
أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ .
أثناء إقامتي لأداء الوظيفة الشرعية في شهر الله الكريم بجوار الروضة الزينبية صانها الله ، أتاني بعض طلاب العلوم الدينية مصطحباً بعض من انطلت عليه ترهات المتسمي بأحمد الحسن البصري ، وارث الشلمغاني الغوي ، وطلب مني أن أكلمه عساه يؤوب إلى رشده ، فاستقبلتهم مرحباً بهم مصغياً إليهم ، ثم سألتهم عما يحتجون به لتلبية تلك الدعوة فأجابوا بأمور ثلاثة :
النص ، والرؤيا ، والإستخارة .
طالبتهم بالنص فجاؤوني بروايات لا دلالة فيها على المدعى ، ولا تصلح للاستناد إليها في فروع الفروع ، فكيف تصلح لأمر يعد من الأصول التطبيقية .
وأما الرؤيا فقد عرضوا كلمات تتضمن دعاء الله تعالى أن يبين أمر أحمد الحسن ، يزعمون أن من قرأها أربعين ليلة رأى في منامه من يرشده إلى حقانية المدعي !
فاستشهدت لهم بصحيحة ابن أذينة عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال : قال : ما تروي هذه الناصبة ؟ فقلت : جعلت فداك في ماذا ؟ فقال : في أذانهم وركوعهم وسجودهم ، فقلت : إنهم يقولون : إن أبي بن كعب رآه في النوم ، فقال : كذبوا فإن دين الله عز وجل أعز من أن يرى في النوم ) .
دجال البصرة — صفحة 71
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٧١