( 5 ) يدعي أنه ابن المهدي ( عليه السلام ) ولا يحسن قراءة القرآن !
قيل لأصحابه الخاصين : ألا ترون أن إمامكم يخطئ في قراءة القرآن ! فكيف يكون سفير الإمام المهدي ( عليه السلام ) إلى العالمين ، وابنه المعتمد ، وهو يغلط في قراءة القرآن ؟ ! فقد وجدنا له في تسجيل قصير غلطتين !
قال بعضهم : هذا ليس غلطاً بل هو قراءات ! فأجبته : إن الخطأ غير القراءة ، والقراءة لا بد أن تثبت عن أحد القراء المعتبرين ! فسكت ولم يجب .
فقيل له : ما دام إمامك ابن الإمام المهدي ( عليه السلام ) والخبير بقراءة القرآن ، فلماذا لا يسجل القرآن كاملاً بصوته ليضبط المسلمون مصاحفهم على قراءته الصحيحة !
فسكت صاحبه ، ثم قال : سوف أطلب منه ذلك !
وقيل له : ومن أجل أن نضبط صلاتنا فلماذا لا تصوروا له صلاته الصحيحة وتنشروها بين الناس ؟
( 6 ) يدعي أنه إمام وهو لا يعرف العربية !
والعجيب أن بعض المثقفين اتبعوه وكأنه سحرهم ، فلا يحس أحدهم أن هذا الإمام المزعوم لا يعرف قراءة القرآن بشكل صحيح ، وأنه يخطئ أخطاء فاضحة في مفردات اللغة العربية ، وفي قواعدها النحوية ؟ !
ولو استعمل أحدهم عقله لقال : كيف يكون إماماً وابن إمام معصوم وهو يخطئ في قراءة القرآن ، ولا يعرف العربية ، ويخطئ في الصفحة الواحدة عدة أخطاء ، تدل على عاميته . وهذه كتبه بين أيديهم فليقرؤوها ويحكموا بأنفسهم !