الفصل الأول : حركات الدجالين في العراق
تسع حركات دجالين في وقت واحد !
من قديمٍ ادعى الكذابون مقامات الأنبياء والأوصياء ( عليهم السلام ) . بل ادعوا مقام الله تبارك وتعالى ! وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلا مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي .
وفي عصرنا ، استغلوا عقيدة المسلمين بحتمية ظهور الإمام المهدي ( عليه السلام ) فادعى بعضهم أنه المهدي الموعود ، أو أنه سفيره ورسوله إلى العالمين أو أنه ابنه ، أو أنه ابن الإمام علي ( عليه السلام ) مباشرة من بويضة ، أو أنه الإمام الرباني . ، وادعى بعضهم المهدية لأشخاص غيرهم .
وحركات الدجالين موجودة في كل بلاد المسلمين ، لكن للعراق نصيباً وافراً منها ، لأنه عاصمة الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف ) وقاعدة دولته العالمية بإجماع المسلمين .
ولأن أهله يؤمنون بعقيدة المهدي ( عليه السلام ) ، وينبضون بحبه ، فيأمل الدجالون أن يجدوا فيهم من يصيدونه في شباك خداعهم .
وكانت بوادر هذه الحركات قبل هلاك الطاغية صدام ، لكنها استفحلت بعد هلاكه بسبب غياب الدولة .